Main Article Content

Miftachul Taubah

Abstract

إن التدريس –سواء تدريس اللغة أو غيرها- جزء من التربية. فإعداد التدريس وعمليته يشمل عدة الأجزاء والمراحل. وكما يحتاج التدريس إلى الدراسة والتعرف نحو الحاجيات اللازمة والأهداف المرجوة الحصول  إليها, يحتاج التدريس أيضا إلى إختيار المواد المناسبة بالهدف والمنهج القويم والطريقة المثُلى والتدريب المناسب لدى الطلاب. بل التدريس المتكمل يحتاج أيضا إلى الإختبار للحصول على التجاوب نحو التدريس.

فى أداء عملية التعليم فى الغالب -دخل فيه تعليم اللغة كان الاختبار له مكانة و دور متعلقة فيه, بل هو جزء لا يتجزّء من ذلك التعليم. و فى نظرية تركيب التعليم وتخطيطه, أن التعليم هو العملية التى لها ثلاثة عوامل, لا يمكن التفريق بين عامل وآخر. وهذه العوامل الثلاثة هى الهدف التعليمى و تنفيذ عملية التعليم و التقويم.

بحيث أن التقويم من عوامل عملية التعلم, كان له دور اهميته بجانب الهدف التعليمى وتنفيذ عملية التعليم. فمن هذا التقويم يعرف نتيجة عملية التعليم التى أديت.  و التقويم فى الغالب تؤدى باستعمال مجموعة من الآلة المركبة الخاصة و يستخدم بإجراء ات معيّنة حتى يستطيع أن يأدى إلى  المعلومات المناسبة بالحاجة و الصدق. وأفضل الآلة المستخدمة لأداء هذا المقصود هو الاختبار -دخل فيه اختبار مادة اللغة فى تقويم مادة اللغة.

من العوامل المهمة لمعرفة مستوى ناجح الدراسية فى عملية التعليم و التعلم  هو تعيين طريقة التقويم لدى الطالب وأداته المستعملة عند معلم المدرسة. و إن الطريقة الجيدة فى التقييم هى ماكانت نتيجة التقييم وصفا واضحا عن عنوان التقييم.

بحيث أن الاختبار وسائل الإعلام لرموز أعداد القضاء  المهم فى التعليم, فهو جزء ضروري الذى يجب بنميته ليكون مناسبا بالشروط و مواصفات الاختبار الجيد. فلذلك, تطوير الاختبار و استعماله فى  عمليته على وجه جيد مناسب  بقواعد الاختبار, سوف  يعطى المنافع الكثيرة لنتيجة التعليم عام. و تلك مواصفات الاختبار الجيد و المناسب بقواعد الاختبار هى مما يلى:1) الصدق,2) و الثبات,3) و مستوى الصعوبة, 4) و التمييز

Downloads

Download data is not yet available.